06 5 / 2012
Anonymous asked: تكذبين كثيرا. ياويلك من ربي
لا تدع عليّ بالويل .. هذا أولا ..
وثانيا: لم أقصد الكذب، السياق واضح من مبداه إلى منتهاه، هذا الخيال الكوتيّ كيف تجرؤ على نعته بالكذب ويحك!!
وثالثا: قل التوبة وإلا فأنت في ورطة، فقد قطعت علي استرسالي!
01 5 / 2012
نكبر ونتعلم
One of the expertise you gain by time & age is the ability of not bursting into cries, and that’s accomplished by inhaling large amounts of air, then exhaling them throughly and slowly.
P.S. Nothing can be done to tears, other than God’s prevention of public embarrassment.
15 4 / 2012
Anonymous asked: إني لا أرى ما أعتدت سماعه؟
تسأل عن خاصيّيتين فيزيائيتين، الصورة والصوت، وكلٌ منهما تحدّك بخواصّها ومحدوديّتها.
ربما وصلت الموجات التي اعتدت سماعها حدود الرايخ، لتصطدم بحقل خلايا مجمّعة للطاقة الشمسية، فعكستها إلى الفضاء، حيث صادفت ثقبا في الأوزون .. انطلقت من خلاله بسرعة هجينة من سرعتي الضوء والصوت … حتى إذا اقتربت من الشمس تلاشت!
وعظّم الله الأجر للجميع.
01 4 / 2012
sultan00 asked: كيف تتصرفين وقتَ علمكِ أنك اللاشيء عند من كان لك كلّ شيء..؟ || سلطان
هذا السؤال مُحال ياسلطان ..
وماجربت تخيله، لأتخيل تصرفي وسطه ..
لكني عرفت كيف ألاّ أكون كل شيء عند الآخر، إحساس مرٌ كالعلقم، بل الصِّبر (لم أتذوق العلقم وتذوقت الصّبر)
القلب يتأرجح بين حاجته وبين كبريائه، كلٌّ يجتذبه، كلٌ يدّعي الأولوية .. وحين يجنح لأحد الضفتين، تخرِج له الضفة الأخرى لسانا يلسعه كالسوط.
َمعًا لجعل ظهرَ من يستحق، مسرح هذا السوط … ( مشروع هاشتاق) :]
01 4 / 2012
sultan00 asked: هل ندمتِ على صراحتك يومًا..؟
نعم، غير مرة .. ولكن ليس كثيرا.
Permalink 1 note
26 3 / 2012
Anonymous asked: هل الحب يجوز أيتها الكوتا ؟
إني لأظنّك زنديقا في شريعة الحب إذْ تسألني أيجوز! تتتبّع الرخص و تلوي عنق حرف سؤالك؛ ليتشوّه نصّ فتوايْ …!
لكن، هيهات أن تأخذَني على غرّة .. كوتا النحريرة تمتنع عن الإفتاء لك .. وسترجعه إليك، فأسألُك: وهل الحب مما يخضع للتكاليف ياهذا؟ هل سمعت أو رأيت مخلوقا مَلَكَ نفيَه عنه إذ حلّ به حقيقةً لا زورا؟
:)
Permalink 1 note
12 3 / 2012
جميلة هذه الرسالة المصوّرة من القلب :)
(Source: indefinably, via iam-blindsided)
Permalink 127,010 notes


